2017-12-24


مصطفى صنع الله لرويترز: إصلاح خط أنابيب نقل الخام "الزقوط-السدرة" سيستغرق نحو أسبوع، بعد الكشف عن الضرر والذي يقدر في 

نطاق بين 30 و35 متراً من الخط والذي يبلغ قطره 24 بوصة


قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، العميد أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي من بنغازي: «على البرلمان أن يوقف كل شيء ويتوجَّه مباشرة إلى إصدار قانون الانتخابات».


رأت نشرة «مغرب كونفيدونسيال» الفرنسية الخاصة المعنية بشؤون المغرب العربي، أنَّ كلاً من القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في سباق مع الزمن لكسب الجولة السياسية في البلاد.
وقالت النشرة إنَّ انتهاء فترة الاتفاق السياسي الليبي الموقَّع بمنتجع الصخيرات في المملكة المغربية يوم 17 ديسمبر 2015، «لم تتسبب في الانفجار الذي كان يخشاه البعض، ولكن التوتر ارتفعت حدته»، مشيرة إلى أنَّ المبعوث الأممي غسان سلامة «سيواجه متاعب لتجاوز الموقف».
وأضافت النشرة التي توزَّع على نطاق محدود في باريس، أنَّ كلاً من المشير حفتر وفائز السراج «يوافقان نظريًّا على تنظيم انتخابات لتشكيل جهاز تنفيذي للدولة وهو ما يمثل أحد العناصر الحيوية في خطة غسان سلامة».
واعتبرت النشرة أنَّ رئيس المجلس الرئاسي فائز «السراج الذي انتهت مهامه رسميًّا مع انتهاء صلاحية الاتفاق السياسي يعمل بوضوح على كسب الوقت ويعلم جيدًّا أن شروط تنظيم الاقتراع لن تكون متوافرة قبل عدة أشهر على الأقل».
أما المشير خليفة حفتر، فقد أعلن أنَّه «لن يضع جيشه تحت أي سلطة إلا إذا كانت منتخبة» أي أنَّه لن يخضع لسلطة السراج التي هي، وفق رأيه، «واقعة بشكل كبير تحت نفوذ خصومه من الإخوان المسلمين وتحت تأثير مصراتة أيضًا»، وفق «مغرب كونفيدونسيال».
وقالت النشرة الفرنسية إنَّ المشير خليفة حفتر لا يزال أمامه كذلك فعل الكثير لبسط نفوذه في جنوب ليبيا وحتى في بعض من جيوب بنغازي، حيث تستمر المناوشات مع الجماعات الإسلامية.
وحذَّرت النشرة من أنَّ كلاً من السراج وحفتر قد يجدان نفسيهما وقد تجاوزتهما بعض الحقائق على الأرض، مشيرة إلى أنَّ عملية اغتيال عميد بلدية مصراتة محمد إشتيوي، الذي أبدى انفتاحًا على حفتر والجيش الليبي، تندرج في هذا الإطار المثير للقلق.
وأكدت أن «عدة ميليشيات من مصراتة ومن بينها ميليشيا المرسى التي يقودها صلاح بادي تعمل على التحشيد قبالة الجفرة، وربما تخطط لاستعادة السيطرة على الهلال النفطي»
وعلى صعيد آخر أشارت النشرة الفرنسية إلى تعدد المرشحين لمنصب الرئاسة الليبية، وعددت في هذا الإطار أسماء: محمود جبريل وعارف النايض وعبدالرحمن السويحلي وعبدالباسط قطيط، وقالت: «إن كلاً منهم يتحرَّك من جهته، وضمن أفق كسب الاقتراع


تشهد مدينة درنة، حالة من الاستنفار الأمني، بعد ورود معلومات عن هجوم محتمل من قبل الجماعات الارهابية على عناصر الجيش الليبي.
يأتي هذا عقب تجدد الاشتباكات المسلحة الاثنين، بين قوات الجيش الليبي، وعناصر كتيبة ابوسليم التابعة لما يسمى بمجلس شورى درنة (المدرج على قائمة الإرهاب الدولي) بمحور الظهر الحمر في المدينة، حيث أسفرت الاشتباكات التي استخدم فيها الاسلحة الثقيلة عن إصابة أحد عناصر الجيش ويدعى سعيد بومرعى الضاوى، حيث تم نقل المصاب الى مستشفى القبة وحالته مستقرة


أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ترحيل نحو مائة وتسعة وعشرين مهاجرا غير شرعي من ليبيا إلى النيجر.
وبينت المفوضية أنها تمكنت من ترحيل ما يقرب من مائتين وثلاثين مهاجرا هذه السنة عبر برنامج العودة الطوعية التابع لمنظمة الأمم المتحدة.
يشار إلى أن الأمم المتحدة كانت قد رحلت 162 لاجئا إفريقياً منتصف ديسمبر إلى روما عبر طائرة عسكرية إيطالية.


تمكنت فرق الكوابل بالشركة العامة للكهرباء الجبل الاخضر (البيضاء)، من إصلاح الكابل الرئيسي المغذي الي محطات حي فاطمة الزهراء بالكامل ومحطة الصالحين.
وكان الكبل الرئيسي قد تعرض مؤخرا لعطل فني ما أثر على الإنتاج بالمحطات المذكورة


بدأت شركة “أي إم دي” AMD بشحن أسرع وحدة معالجة مركزية لحواسيب سطح المكتب في العالم المسماة Ryzen Threadripper 1950X، والتي تحتوي على 16 نواة، حيث صرحت الشركة انها تمكنت من انتزاع تاج السرعة من شركة إنتل للمرة الأولى منذ عشر سنوات.
وصرحت الشركة أن وحدة المعالجة المركزية Ryzen Threadripper 1950X تعتبر الأسرع في العالم بتردد أساسي يصل إلى 3.4 جيجاهيرتز وبتردد أعظمي يصل إلى 4 جيجاهيرتز، حيث حصلت وحدة المعالجة على علامة تصل بين 2900 و3100 نقطة تبعاً لمنصة الاختبار والقياس Cinebench، وتختلف النقاط بحسب العتاد الآخر المستعمل ورفع تردد التشغيل.
ورغم اختلاف العلامات إلا انها تظهر أن شركة AMD تتنافس مع شركة إنتل على صدارة مقياس السرعة للمرة الأولى منذ عام 2006، وعلى سبيل المقارنة فقد حصل معالج إنتل Core i9-7900X ذو العشر أنوية على أكثر من 2000 نقطة على منصة القياس Cinebench، مع اختلافات قليلة من حيث العلامات تبعاً لرفع تردد التشغيل.
وتعد هذه المقارنة عادلة من حيث سعر المعالجات في السوق الذي يصل إلى 1000 دولار لكل منهما، في حين تشير شركة أي إم دي إلى أنها توفر أداء أفضل بنسبة 38 في المئة ضمن نفس الفئة السعرية مع معالجات إنتل، وذلك استناداً إلى نتائج منصة الاختبار Cinebench.
ويعتبر من غير الواضح بعد كمية الوقت الذي قد تحافظ فيه شركة أي إم دي على هذا اللقب، وذلك مع قرار شركة إنتل الإعلان عن الجيل الثامن من معالجاتها بتاريخ 21 أغسطس الحالي، جنباً إلى جنب مع تخطيطها لطرح معالج Core i9-7980XE Extreme Edition البالغ ثمنه 2000 دولار، ويمتلك 18 نواة و36 ثريد، ويعد البديل للمعالجات الأسرع زيون Xeon المخصصة لمراكز البيانات، وبحسب الشركة فانها سوف تشحن هذا المعالج بتاريخ 25 سبتمبر/ايلول القادم.
وكان معالج i9-7960X ذو الـ 16 نواة قد حصل على تقييم بلغ 3200 على منصة Cinebench، في حين أن معالج i9-7980XE ذو الـ 18 نواة لم يجري تصنيفه بعد، وفي حال كان معالج شركة أي إم دي أسرع من معالج i9-7900X وأقل سرعة من معالج i9-7980XE فإنها ستحصل على صدارة السرعة لمدة 46 يوماً بالضبط.
ويعد هذا الأمر إنجازاً بالنسبة للشركة البالغة قيمتها السوقية للأسهم 12.1 مليار دولار بالمقارنة مع شركة إنتل البالغة قيمتها السوقية للأسهم 172 مليار دولار، كما انها تعتبر أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، ويستند معالج الشركة للمستهلكين Threadripper ومعالجات مركز بياناتها Epyc على المعمارية الجديدة للأنوية Zen، والتي تعمل الشركة الواقع مقرها في سانيفيل في ولاية كاليفورنيا الامريكية على تطويرها منذ ما يقرب من خمس سنوات.

 أعلنت شركة سيجيت Seagate اليوم الاثنين عن إطلاق   أقراص تخزين جديدة بسعة تصل إلى 12 تيرابايتًا، والتي   تستهدف من خلالها كلًا من قطاعي المستهلكين والأعمال.
 وقالت الشركة الأمريكية المتخصصة في حلول التخزين   في بيان: “أصبحت محركات الأقراص الصلبة IronWolf و IronWolf Pro و BarraCuda Pro متوفرة الآن بسعات تصل إلى 12 تيرابايتًا”.
وأشارت سيجيت إلى أن العالم يشهد هذه الأيام زيادة هائلة في حجم البيانات التي يجري إنشاؤها، حتى أن دراسة حديثة أُجريت من قبل سجيت وشركة أبحاث السوق “آي دي سي” IDC توقعت أن يبلغ حجم تلك البيانات في عام 2025 إلى نحو 163 زيتّابايتًا، وهو ما يزيد عن حجم البيانات الحالية بأكثر من عشرة أضعاف.
وذكرت الشركة أن “أحدث محفظة من محركات أقراص التخزين بسعة 12 تيرابايتًا من سيجيت صُممت لتلبية احتياجات تخزين الوسائط اليوم – بما في ذلك الواقع المعزز والواقع الافتراضي وفيديو الوضوح الفائق 4K والثلاثي الأبعاد بزاوية 360 درجة، كما توفر إمكانية التوسع في المستقبل مع زيادة المساحة والسرعة”.
يُشار إلى أن أقراص BarraCuda Pro تستهدف الحواسب الشخصية المكتبية، ووفقًا لسيجيت، فهي محركات أقراص التخزين السرعى والعليا قدرة والأكثر موثوقية بين المتاحة في السوق اليوم. أما بالنسبة لمحرك أقراص التخزين من سلسلتي IronWolf و IronWolf Pro فهي موجهة لقطاع أنظمة التخزين المرتبط بالشبكة التي تُستخدم من قبل المحترفين المبدعين والشركات وخدمات مشاركة الملفات.
ودون التطرق إلى السعر، قالت سيجيت إنها بدأت شحن محركات الأقراص الصلبة بسعة 12 تيرابايتًا إلى عملائها في جميع أنحاء العالم.
يُشار إلى أن سعة 12 تيرابايتًا لا تعد الكبرى لأقراص التخزين الداخلية، إذ كشفت شركة سيجيت نفسها في شهر آب/أغسطس 2016 النقاب عن محرك الأقراص الجديد SAS SSD الذي يقدم سعة تخزين تبلغ 60 تيرابايتًا، وهو بذلك الأكبر في العالم بين أقراص تقنية الحالة الساكنة SSD.
كما يُشار إلى أن إعلان سيجيت الجديد يأتي بعد أيام قليلة من إعلان منافستها ومواطنتها ويسترن ديجيتال عن إطلاق قرص تخزين صلب HDD للحواسيب الشخصية المكتبية يمتاز بسعته الكبيرة جدًا، والتي تصل إلى 14 تيرابايتًا، ويستهدف قطاع الأعمال.

كشفت شركة مايكروسوفت أنها الآن في المراحل الأخيرة من اختبار أجهزة الحواسيب المحمولة التي يجري تطويرها بالشراكة مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقائق، وتجري مايكروسوفت وكوالكوم مناقشات مع شركات الاتصالات المحمولة كجزء من النصف الثاني لعملية التطوير لتحديد كيفية بيع وتوفير الاتصال لأجهزة الحواسيب العاملة بواسطة نظام التشغيل ويندوز 10 ومعالجات Snapdragon القائمة على معمارية ARM.
ويفترض أن تصل أجهزة الحواسيب هذه إلى متاجر بيع التجزئة في أقرب وقت، وأعرب بيت برنارد مدير برنامج مجموعة ويندوز عن حماسه فيما يخص مشروع تشغيل نظام ويندوز على معالجات تعمل بمعمارية ARM، مضيفاً أن الشركة تختبر المئات من هذه الحواسيب المحمولة في مكاتبها بشكل يومي، وأن أجهزة الحواسيب والهواتف كانت تسير بشكل متوازي لعقود من الزمن، وحان الوقت لجلب تلك الأجهزة معاً.
وقد عملت الشركة الواقع مقرها في ريدموند بشكل كبير مع الشركة الواقع مقرها في سان دييغو في سبيل جعل هذه الفكرة ممكنة، ويعتبر التحدي الأكبر جعل تجربة الحاسب الشخصي أكثر قرباً للمحمول، ويعد هذا المشروع أحد أكثر المشاريع إثارة بالنسبة لشركة كوالكوم، جنباً إلى جنب مع شبكات الجيل الخامس 5G، وتتضمن هذه الحواسيب المحمولة شريحة اتصال eSIM مدمجة لتمكين تفعيل بسيط للجهاز.
وتتوافق أجهزة الحواسيب مع رؤية مايكروسوفت بأن يكون جهاز الحاسب متصلاً بشكل دائم عن طريق شريحة اتصال مدمجة، ويتطلب هذا تحولاً أساسياً في شبكات المشغلين، حيث تعتبر eSIM بمثابة تغيير أساسي للطريقة التي يقوم بها المشغلون بتشغيل الشبكات، واستغرقت هذه الرحلة ثلاث سنوات للحصول على ما تريده مايكروسوفت وكوالكوم.
ويتوقع أن تصل هذه الأجهزة إلى الأسواق في أقرب وقت ضمن شهر ديسمبر/كانون الأول، وتعتبر إحدى الميزات المذهلة ضمن هذه الأجهزة هي عمر البطارية الطويل، حيث تعد شركة مايكروسوفت بعمر بطارية يسمح باستعمال الجهاز لعدة أيام متواصلة.
وكانت مايكروسوفت قد أعلنت في شهر ديسمبر/كانون الأول 2016 عن نيتها جلب نظامها التشغيلي ويندوز 10 إلى معالجات كوالكوم المعتمدة على معمارية ARM، وذلك في محاولة منها لنقل أجهزة الحاسب إلى القرن الـ 21، مع التركيز بشكل كبير على كفاءة الطاقة والاتصال الخلوي وتقنية eSIM.
وأعلنت شركة كوالكوم في شهر مايو/آيار من هذا العام أنها سوف تعمل مع مصنعي المعدات الأصلية مثل آسوس ولينوفو وإتش بي لبناء مجموعة من أجهزة الحاسب المحمولة العاملة بواسطة منصات Snapdragon 835، بما في ذلك مودم X16 LTE الجديد.

نجح علماء أمريكيون في تطوير أول جهاز يبطل مفعول الليزر يسمى "مضاد الليزر". وتعتبر هذه الخطوة المهمة بمثابة تمهيد طريق لاستخدامها مستقبلاً في تطوير معالجات جديدة بكفاءة عالية لإنتاج جيل جديد من أجهزة الكمبيوتر العملاقة. وفي هذه التجربة الفريدة من نوعها يتم امتصاص حوالي 99.4 % من شعاع الليزر المنطلق من تردد موجة محددة.
من جانبه فسّر هوي تساو، أستاذ الفيزياء التطبيقية بجامعة "يل" الأمريكية وزملاؤه، التجربة التي أجروها بأن وجهوا شعاعين ليزر من جانبين مضادين ناتجين من تردد موجة محددة، قطر كل منهما 100 مم، وإسقاطهما داخل تجويف بصري خاص مصنوع من طبقة السيليكون الرقيقة، ووجدوا أنه عند اصطدام الشعاعين يقوم كل منهما ببطلان مفعول الآخر وتبديد طاقته بنسبة 99.4%، وبذلك تنبعث الطاقة من شعاع الليزر على شكل حرارة.

وهذه النتيجة تؤكد النظرية التي طرحها البروفيسور دوجلاس ستون، أستاذ الفيزياء التطبيقية، العام الماضي. فقد تنبأ وقتئذ بالضبط بنظرية امتصاص أشعة الليزر. ووفقاً لكلامه فإن النظرية والتجربة تتفقان معاً.

وبذلك يعتبر الضوء ناقلاً جيداً للمعلومات بالنسبة لجيل الحاسوب المنتظر في المستقبل. وبهذه النتيجة قد تفتح آفاقاً مستقبلية لتطوير معالجات بصرية غاية في السرعة ودقة في الأداء.

وكخطوة قادمة على هذا الطريق يهدف تساو وزملاؤه إلى زيادة معدل الامتصاص لجهازهم الجديد.

وفي سياق متصل يعرب دوجلاس ستون عن أمله للبلوغ إلى النتيجة المرجوة قائلاً: "إنني على يقين أننا بتضافر جهودنا سوياً سنسمو لهدفنا الرامي إلى معدل امتصاص بنسبة 99.9%"

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget